سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
295
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : ودممت رأسه بحجر أدمّه دمّا : إذا شججته أو ضربته فشدخته أو لم تشدخه ، وأنشد : 3285 - ولا يدمّ الكلب بالمقراد * حداد دون شرّها حداد أسمع بالشّرّ من القراد « 1 » يقول : حدّ اللّه عنّا شرّها : أي كفّه وصرفه . ( رجع ) ودمّ البعير والحمار الوحش دمّا : امتلأ شحما . وأنشد أبو عثمان لذي الرمة : 3286 - حتّى جلا البرد عنه وهو محتقر * عرض اللّوى زلق المتنين مدموم « 2 » قال أبو عثمان : ودمّت الأرض دمّا : إذا سوّيت بالمدمّة ، وهي الخشبة التي [ لها سنان ] « 3 » يسوى بها الأرض المكروبة . ( رجع ) وأدمّ : ولد ولدا دميما ، أو فعل فعلا قبيحا . * ( دقّ ) : ودققت الشئ دقّا : كسرته ، ودقّ الشئ دقّة : صغر ، ودقّ الرجل : قلّ خيره وغمض « 4 » . وأدقّ : تتبّع دقاق المطامع « 5 » : أي دنيّها . وأدقّ النظر : أثار فيه دقيق المعاني . * ( دلّ ) : ودللتك على الشّىء دلالة « 6 » ودل الدّليل بالفلاة : هدى « 7 » ، وأدللت عليك : تحكّمت بقرابة أو مكانة .
--> ( 1 ) جاء الرجز في نوادر أبى زيد 250 ورواية البيت الأول : « بالمثراد » ، بثاء مثلثة ، وجاء البيت الأول في اللسان - ثرد برواية « فلا تدموا » والمثراد : الحجر ، ولم أقف على قائل الرجز . ( 2 ) أ : « محتفز » بفاء موحدة بعدها زاي موحدة من الحفز ، وفي اللسان - دمم « محتفر » بفاء موحدة بعدها راء مهملة من الحفر ، وأثبت ما جاء في ب ، والديوان 583 ، ورواية الشاهد في الديوان واللسان : « حتى انجلى » وجاء في شرح غامضه : محتقر عرض اللوى : يهون عليه ويراه يسيرا ، واللوى من الرمل : منقطعة ، زلق : أملس . ( 3 ) « لها سنان » : تكملة من ب . ( 4 ) أ : « عمض » بعين مهملة : تحريف . ( 5 ) ق ، ع : « دقاق الأمور والمطامع » . ( 6 ) ع : « دلالة ودلالة » بفتح الدال وكسرها . ( 7 ) ق ، ع : « كذلك هدى » .